۲۱ شهریور ۱۴۰۵ FA EN AR DE FR
فوری
بولتن أوروبا · دیروز

كيف فقدت السويد روحها؟ قصة من القسوة والوحشية

توسط مهدی فرزین ٢ دقیقه زمان مطالعه ٤٤,٣٥٦

نکات کلیدی

  • دخلت السويد في عصر جديد من القسوة، وقصة رفض طفل يُدعى إيمانويل هي رمز لهذا التغيير المرير. هل ستعود هذه البلاد يومًا إلى عصر التسامح واللطف؟
كيف فقدت السويد روحها؟ قصة من القسوة والوحشية
تصویركيف فقدت السويد روحها؟ قصة من القسوة والوحشية

كان عام ٢٠٢٢ بداية لعصر مظلم وقاسي للسويد. في هذا العام، وُلِد طفل يُدعى إيمانويل في السويد، ولكن قبل أن يبلغ عامه الأول، واجهت عائلته خبرًا صادمًا: يجب أن يُعاد إلى إيران بمفرده، بينما كانت بلاده تعاني من الحرب.

عصر جديد من القسوة

كان والد ووالدة إيمانويل يعيشان بشكل قانوني في السويد وكان لديهما تصريح إقامة. ولكن بعد ولادة طفلهما، أصبحت القوانين المتعلقة بالهجرة أكثر صرامة، وتم دفع هذه العائلة إلى متاهة إدارية لا نهاية لها. تم تصميم هذه التغييرات في القوانين بطريقة تقلل من الهجرة إلى السويد إلى الحد الأدنى.

لم تؤثر هذه الحالة فقط على حياة إيمانويل ووالديه، بل أصبحت رمزًا للتغييرات الأساسية في السياسات الهجرية للسويد. السويد، البلد الذي كان معروفًا بسياساته الإنسانية وتسامحه، أصبح الآن يتحول إلى بلد تسود فيه القسوة والوحشية على حياة الناس.

هل ستعود السويد إلى عصرها الماضي؟

هذه القصة المريرة ليست سوى حالة واحدة من آلاف القصص المماثلة التي حدثت في السويد في السنوات الأخيرة. التغييرات المفاجئة في القوانين والسياسات لم تؤثر فقط على حياة الأفراد، بل استهدفت أيضًا روح السويد. يبدو أنه للعودة إلى السويد القديمة المتسامحة، لن تكون انتخابات واحدة كافية، بل تحتاج إلى تغييرات أعمق في مواقف المجتمع وصانعي السياسات.

في هذه الظروف، يتبادر إلى الذهن سؤال أساسي: هل يمكن أن تتحول السويد مرة أخرى إلى بلد تُستبدل فيه القسوة والوحشية باللطف والتسامح؟

المصدر: theguardian.com

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook