الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE FR
عاجل
بولتن سلامت · قبل ٢ أيام

بول بریف: البقاء من مركز هجمات ١١ سبتمبر، قصر حياتي

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٧١,١٤٢

نکات کلیدی

  • بول بریف، الشخص الذي كان في مركز هجمات ١١ سبتمبر، يتحدث عن التأثيرات الضارة لذلك على صحته. يعتقد أن حياته قد تعرضت للخطر بسبب وجوده تحت الأنقاض.
بول بریف: البقاء من مركز هجمات 11 سبتمبر، قصر حياتي
صورةبول بریف: البقاء من مركز هجمات ١١ سبتمبر، قصر حياتي · منبع تصویر: bbc.co.uk

بول بریف، الرجل الذي أصبح بقاؤه من كارثة ١١ سبتمبر واحدة من القصص التي لا تُنسى، يتحدث بصوت مبحوح وعيون مليئة بالدموع عن تحديات حياته بعد ذلك اليوم الرهيب. كان يعمل كمصور في نيويورك، وكان في مركز الهجمات الإرهابية ونجا بشكل معجزي، لكن هذا البقاء كان له ثمن.

تأثير الأنقاض على الصحة

بول، الآن مع اعتقاد راسخ بأن حياته قد قُصرت بشكل ملحوظ بسبب وجوده تحت أنقاض المباني المنهارة، يكشف عن المشاكل الصحية الجادة التي يواجهها. يتذكر كيف حُبس تحت الأنقاض وعاش شعور الخوف والرعب. هذه التجربة المريرة لم تؤثر فقط على صحته الجسدية، بل آذت روحه أيضًا.

يشير إلى مشاكل التنفس وغيرها من العواقب الناتجة عن استنشاق الغبار الناتج عن الأنقاض، قائلاً: "أنا دائمًا في صراع مع عواقب هذه الكارثة. أشعر أن حياتي قد قُصرت بشكل غير مقصود." تعكس تصريحاته واقعًا مريرًا يواجهه العديد من الناجين من ١١ سبتمبر.

الأمل في المستقبل

على الرغم من كل هذه التحديات، يأمل بول أن تُعتبر قصته تذكيرًا بقوة البقاء والسعي لحياة أفضل. يعتقد أنه يجب الاستفادة من التجارب المريرة الماضية لبناء مستقبل أفضل. بينما يستمر في الحياة، لا يزال يتذكر ضحايا ذلك اليوم ويسعى ليكون صوتهم.

بول بریف، على الرغم من جميع مشاكله، لا يزال يستمر في الحياة ويذكر الآخرين أن كل يوم هو هدية. هو ممتن لبقائه، ولكنه في الوقت نفسه يكافح مع التحديات الناتجة عن ذلك.

المصدر: bbc.co.uk

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook