إيوان همفريز، مشارك مثير للجدل في برامج البقاء، تحدث مؤخرًا في مقابلة عن تجربته المريرة في مدينة مهجورة ومجمدة. وأعرب عن أسفه للظروف الصعبة التي كان فيها، قائلاً: "لم يكن لدي أي فكرة عما ينتظرني". تأتي هذه التصريحات في وقت تثير فيه الظروف الصعبة لهذا البرنامج مجددًا تساؤلات حول الأخلاق والمسؤولية لدى منتجي البرامج التلفزيونية.
الحياة في ظروف غير إنسانية
انتقد همفريز بشدة هذه التجربة، قائلاً إنه تُرك في هذا البرنامج بدون طعام وماء. وأوضح أنه كان مضطرًا للقتال من أجل البقاء في درجات حرارة منخفضة مع نقص الموارد. هذه الظروف لم تضع فقط تحديات جسدية، بل فرضت عليه أيضًا ضغوطًا نفسية كبيرة.
انتقاد للمنتجين
إن حقيقة أن المشاركين في برامج البقاء يجب أن يواجهوا مثل هذه التحديات الخطيرة قد أثارت مخاوف جدية بشأن الأخلاقيات في صناعة التلفزيون. يعتقد الكثيرون أن المنتجين يجب أن يولوا المزيد من الاهتمام لصحة وسلامة المشاركين، وألا يستخدموهم كأدوات لجذب المشاهدين.
إيوان همفريز، مشيرًا إلى أن مثل هذه التجارب يمكن أن تؤدي إلى أضرار خطيرة، دعا إلى إعادة النظر في الأساليب الحالية لبرامج البقاء. ويعتقد أنه يجب توفير ظروف تتيح للمشاركين المنافسة في بيئة آمنة وإنسانية.



