بعد وفاة دالي بارتن في أواخر أغسطس، شهدت وسائل التواصل الاجتماعي عاصفة من الأعمال التي أنتجها الذكاء الاصطناعي. تشمل هذه الأعمال أغاني وصور ومقاطع فيديو متنوعة انتشرت بسرعة على الشبكات الاجتماعية؛ لكن أخت هذه المغنية الأسطورية انتقدت بشدة هذا الاتجاه وطالبت بوقفه.
إنتاجات غير حقيقية وأضرار للذكريات
وصفت أخت دالي بارتن، معبرة عن عدم رضاها عن هذا النوع من المحتوى، تلك الأعمال بأنها "قمامة الذكاء الاصطناعي" وأعلنت أن هذه الأعمال لا تحرف فقط ذكرى دالي بل تضر أيضاً بمصداقيتها الفنية. وأكدت أن إنتاجات الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن تنقل المشاعر الحقيقية وعمق الأعمال الفنية، ولهذا السبب يجب إنهاء هذا الاتجاه.
في الأيام الأخيرة، امتلأت الشبكات الاجتماعية بمقاطع فيديو وأغاني جديدة تدعي أنها تقلد صوت دالي بارتن. وقد حققت هذه الأعمال بسرعة شعبية، وبعضها حصل حتى على ملايين المشاهدات. لكن السؤال هنا هو: هل هذه الأعمال حقاً تكريم للفنانة الراحلة أم مجرد تجارة لاستغلال اسمها؟
القلق بشأن حقوق الفنانين
لا تقتصر انتقادات أخت دالي على هذا الموضوع فقط. بل أشارت أيضاً إلى قضية أكبر تتعلق بحقوق الفنانين في العالم الرقمي، وطالبت بقوانين أكثر صرامة لحماية الأعمال الفنية. وفقاً لها، في عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، يمكن استغلال الفنانين بسهولة، ويمكن إنتاج ونشر أعمالهم دون إذن منهم.
في النهاية، هذه القضية ليست فقط تحذيراً لدالي بارتن وعائلتها، بل هي تحذير جاد لجميع الفنانين. هل يجب مواجهة هذه الظاهرة الناشئة أم تركها لحالها؟ هذا السؤال لا يزال بلا إجابة ويحتاج إلى مزيد من الدراسة.



