في عالم الرقمية اليوم، واجه مستخدمو إنستغرام مؤخرًا طريقة جديدة من الاحتيال التي تتوسع بسرعة. المحتالون يرسلون رسائل للمستخدمين، ويقدمون أنفسهم كمالكين لحقوق نشر المحتوى ويطلبون منهم المال. هؤلاء المحتالون يعتمدون على الخوف وعدم وعي المستخدمين، ويسعون لتحقيق الربح منهم.
كيف يعمل هذا الاحتيال؟
عادةً ما يرسل المحتالون رسائل للمستخدمين يدعون فيها أن صورة أو فيديو واحد أو أكثر نشرها المستخدمون يعتبر انتهاكًا لحقوق النشر. هذه الرسائل غالبًا ما تتضمن روابط توجه المستخدمين إلى مواقع مزيفة لسرقة معلوماتهم المالية. العديد من المستخدمين، خوفًا من العواقب القانونية لهذه الادعاءات، يستجيبون بسرعة لهذه الطلبات ويدفعون مبالغ مالية.
لماذا يقع المستخدمون في الفخ؟
أحد الأسباب الرئيسية لنجاح هذه الاحتيالات هو جهل المستخدمين بحقوقهم في الفضاء الرقمي. العديد من الأفراد، بسبب نقص المعرفة الكافية في مجال حقوق النشر والقوانين ذات الصلة، ينخدعون بسهولة. أيضًا، المحتالون يستخدمون لغة احترافية ومصطلحات قانونية، مما يسعى إلى خلق الثقة لدى المستخدمين.
ينصح خبراء الأمن السيبراني المستخدمين بأن يكونوا حذرين عند مواجهة مثل هذه الرسائل وألا يقدموا أبدًا معلوماتهم المالية أو الشخصية لأشخاص لا يعرفونهم. أيضًا، إذا واجهوا ادعاءات مشابهة، من الأفضل استشارة خبراء قانونيين ليكونوا على علم بالإجراءات القانونية المناسبة.
هذه الحالة لا تهدد فقط الأمان المالي للمستخدمين، بل يمكن أن تضر أيضًا بسمعتهم ومصداقيتهم. يجب على المستخدمين أن يكونوا واعين بأن عليهم دائمًا التصرف بحذر على المنصات الاجتماعية وتجنب أي طلبات مشبوهة.



