أزمة الأدوية في إيران قد وصلت إلى مرحلة مقلقة. التقارير تشير إلى أن حوالي ۸۰۰ دواء، بما في ذلك الأدوية الحيوية مثل أدوية السرطان والأنسولين، تواجه نقصًا حادًا في سوق البلاد. هذه الظروف تتأثر بشدة بالأضرار التي لحقت بمصانع الأدوية والاضطرابات في استيراد الأدوية.
ارتفاع الأسعار ومشاكل الوصول
احتياطيات الأدوية قد انخفضت بشكل كبير مما أدى إلى زيادة ملحوظة في أسعار الأدوية. المرضى، وخاصة أولئك الذين يحتاجون إلى أدوية خاصة، يواجهون تحديات جديدة. في هذا السياق، الضغوطات الناتجة عن العقوبات والظروف الحربية زادت من تفاقم المشكلة وجعلت الوصول إلى الأدوية الضرورية قضية جدية.



